اسْتِعَارَاتٌ
أَخَالُ
الذِي
يَحْدُثُ
مِنْ حَوْلِي
وقْع
أَشياء
تَسْتعير
لُغةَ
واقعٍ ما :
الشَّارع
الذِّي
يُخْفِي
أَنْيابه
في
مُلْصَقَاتِ
الجِدَار
وواجهات
المَتَاجر
يَزِيغ
عَنْ
منْقَارِ
الأزقَّة
لِتَهْتَدِي
إِلَيهْ
الأَقْدام
وَالسّيقان
سِيان..!
الفَراشات
في
انْبِهارٍ
تَحومُ
حولَ
حَتْفها
كُلَّما
رَقَصَتْ
لِفَيْضِ
اللَّهبَ
وشَرَارة
الهَشِيمِ..
الكَراسي
المُشْبَعَةُ
بشَهوة
السُّلطة
تُرْثي
حَالَ
صَاحِبِهَا
بِاسْتعَارَة
لُغةِ
النَّاس
وَنَبْشِ
مَا تبقّى
مِنْ حَفِيفِ
ورَق
يُحَاكي
دَوْرَة
المِيَاه..!
المَنَافي
-هَكَذا-
بقيتْ في
دُرْج
السُّؤال
تُكَابِرُ
انْشطَار
الهُوية
في
جَوَازاتٍ مُلونة
ممتدَّة
مِنَ البَحر
إلى
رَقْصِ قوارب
الموتِ
حيثُ
الضفة
الأُخرى – هناك –
مَاثِلة
كفردوسِ
واهمٍ..!
الشَّاعِرُ
الذي
يُشْبِهُنِي
ما
يزال يبحثِ
عن
بلاغة القول
ورشح
الأشياء..
أَخالني
أَكْتبُ
القَصيدَة
غير
أنّي أَسعى
بِلاَ
مَعْنَى
لِهَدْمِ
عقاربِ
اسْتعارَاتٍ
مُعطَّلة ..!